الثلاثاء، 14 نوفمبر 2017

لا فكرة


لا أعرف متى توقفت عن الكتابة هنا, ولا أعرف ما الذي كان يدفعني إلى الكتابة في ذلك الوقت. لكن ما أعرفه على وجه الدقة أني لم أتوقف عن الكتابة أبداً ودائماً ما يوجد مكان ما أضع جزءاً مني فيه.
أن تبقى محاصر في دائرة نفسك فقط, محاصر في دائرة واحدة لا تستطيع الخروج منها ولا تستطيع الرؤية خارج حدودها لهو أمر باعث للحزن.

الجمعة، 15 أغسطس 2014

بعثرات فكرية 18

كل ما نحتاج له هو التسامح. كنت أظن كما أقنعني القائلون بأن الحب هو الأساس ، أحب غيرك أو أحب نفسك وأحب كل شيء من حولك، حتى عممت الفكرة في عقلي ان الحب هو المفتاح لكل شيء. حتى حدث ما يحدث في حياتنا كل يوم فتبين لي عكس ذلك، أن التسامح هو المفتاح سواء مع نفسي أو مع كل شيء أو شخص حولي. الحب لا يشترط وجود التسامح، لأننا نحب شيء او شخص ثم نجدنا في اليوم التالي لا نحبه فقط لفعل قام به أو تغير طرأ عليه ولم نستطع التسامح معه! بعكس التسامح لا يشترط الحب بالكلية، قد نتسامح مع أشخاص حتى بدون أن نحبهم أو نكرههم. على ما يبدو أنه هو المفتاح، ذلك ما سأؤمن به على الأقل حتى يفتح لي باب آخر.

الثلاثاء، 5 أغسطس 2014

بعثرات فكرية 17

ان بعضا منا قد ينتقد أو يستنكر شخص آخر لتصرف ما أو لمبدأ يعيش به أو لأي شيء آخر، ومن ثم يمر الزمن ونتغير معه وقد يستيقظ ادراك هذا الشخص أن ما استنكره بالأمس أصبح فيه اليوم ! والسبب في ذلك قد يكون احدى الأمرين، اما أن ضميره ذاك الذي كان يستنكر الفعل قد مات، فاعتاد الفكرة المستنكرة وتقبلها كفكرة صحيحة، أو أنه عقله قد أدرك ان ما استنكره سابقا كان فقط شيئا جديدا ومختلفا وليس خاطئا فتقبله مع الزمن بعد فهمه له. ما يحزنني هو ماذا ان كان كل ما في الأمر موت الضمير؟! المصحح الداخلي، الجزء الحي في قلوبنا؟! وكم جزء من ضمائرنا سيموت ويتلاشى مع الزمن؟!

السبت، 11 يناير 2014

مخاوف

ما يثير الخوف بداخلي هو سرعة تغيرنا بالتغيرات من حولنا، وسرعة تقبلنا لأمور دارجة على ثقافتنا، كنا نرفضها بالأمس، حتى بات لدينا تبلد من الداخل لا نعلم حجمه حتى نراجع ماضينا وسنرى مدى عظمه.

الأربعاء، 1 يناير 2014

بعثرات فكرية 16

كلما أرى الوضع المؤسف في بلاد المستضعفين المعذبين  إثر الحروب والثورات في بلاد المسلمين، يراودني ذاك الاحساس الغريب، بأنه قد يكون ابتلاء لهم وجزاء لنا! بأن الله سيمحص ذنوبهم وذنوبنا ستزيد لرؤيتنا لهم بلا أية مساعدة أو عمل، أو بأننا ليس أهلاً لهذا البلاء العظيم! فكما نعلم أن المؤمن بزيادة ايمانه يزيد ابتلاؤه، وأن الله اذا أحب عبداً ابتلاه!!
يا ترى كيف ينظر الله لنا الآن؟!

الأربعاء، 21 أغسطس 2013

بعثرات فكرية 15



نحن البشر لا نعطي قيمة لشخص على قيد الحياة أبداً, حتى اذا توفاه الله عرفنا قيمته وأشدنا به وبأعماله وانجازاته !

السبت، 17 أغسطس 2013

أحمل .. !

أحمل حقدا على تقدم التكنلوجيا السريع، لأنه سرق الكثير من آدميتنا، حرمنا الشوق والهدوء والصبر والتفكر والاعتماد على النفس والسكينة والتآلف فيما بيننا كأشخاص واقعين، وأشياء أخرى كثيرة. لكنها ليست غلطة التكنولوجيا في الحقيقة وانما غلطتنا نحن من سمحنا لكل هذه الأشياء بأن تحدث في حياتنا.

أحمل معي كتاباً حين أعلم أني سأنتظر طويلاً، ليس لأنني أعشق القراءة ولكن حتى أريح عيني من رؤية من حولي ونظراتهم الفضولية ورؤية أوقات الكثير تضيع هباء منثورا في اللاشيء!