السبت، 19 يناير 2013

الثلاثاء، 15 يناير 2013

بعثرات فكرية 6




أياً كان ما يقوله النـاس لا تستخدمه في الحكم على نفسك.
سواء أحبوك أم كرهوك.
مدحوك أم انتقدوك.
لأن الناس في كثير من الأحيـان بل وأغلبها, لا يعلمون من أنتَ حقاً.
أنتَ أدرى بنفسك وأعلم بها, تعلم سوءهـا وصلاحهـا .. فحكّم نفسك على نفسك, وأصلح الفاسد واحفظ الحسن فيها.



مُنـــــى


لا تسمع لها





بسم الله الرحمن الرحيم

كنت قد قرأت في كتاب "مكتوب" للكاتب باولو كويلو أحد الطرق التي استخدمها القدامى في تهذيب نفوسهم وزجرها عن الخطأ.

الفكرة ومافيها أنك تنشيء شخصية وهمية عن يسارك, وتنسب لها كل أمر خطأ وخاطرة خاطئة وفكرة سيئة تنشأ من داخلك, عندها ستعلم تلقائياً أن الشخص بجانبك أو نفسك الأخرى هي التي تأمرك بهذا الخطأ, فيسهل اجتنابه.

شخصياً جربتهـا وأنشأت شخصية عن يساري أسميتها
Another Muna
وبدأت أميّز أمرها لي في بعض الأمور , وارشاداتها الخاطئة, وأفكارها السيئة أو نهيها عن عمل طيب.
وبالتالي سهل عليّ تجاهلهـا كأنها شخصية أخرى تريد مالا أريد ولا ينفعني.

جربوها.. وقد تنجحوا, من يعلم!