الأحد، 2 ديسمبر، 2012

اجابة الله لنـا , باستجابتنا لأوامره



وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ



جالت بخاطري هذه الآية قبل أن أنام في ليلة مـا.

شعرت أني لأول مرة أفهمها ولأول مرة تصل لقلبي , كانت هذه المرة..


نطلب الله كثيراً وندعوه كثيـراً, ونتمنى دائماً وأبداً.. منتظرين اجابة كل دعوانا!
ونحن في نفس الوقت لم نستجب لله بالطريقة المثلى كما يريدهآ تعالى, فكيف ذلك؟

يقول الله تعالى في هذه الآية: " ... فليستجيبوا  لي وليؤمنوا بي .." الى آخر الآية
فكـأن اجابة الدعوة مشروطة باستجابتنـا لله تعالى طاعتنا لأوامره كلها!
كيف أغفلنـا عن ذلك, وكيف هي أنفسنـا المتطلبة تريد كل شيء ولم تعمل شيء !




ربي ان كرمك وسع كل شيء, وان جودك أفضل من كل شيء.. 
فنحن عبادٌ مقصرون وأنت أعلم بحالنـا منّا, فاغفـر لنا ذنوبنـا وضلالنـا عن طريق طاعتك وطريق الرشـاد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق