الثلاثاء، 23 يوليو 2013

دروس من القرآن - لا تحقرن من المعروف شيئا

لا تحقرن من المعروف شيئاً، وانصح ان رأيت أحدهم على منكر ولو كبير يوجب غضب الله، فأنت بذلك تقوم بما أمرنا الله به بالنهي عن المنكر والأمر بالمعروف لأن هذا ما ستحاسب عليه أنت، والهداية بيد الله أولاً وآخراً ، فإن قبلوا نصحك كان بها وستؤجر وان تولّوا أنت أيضاً ستؤجر.

الخميس، 18 يوليو 2013

دروس من القرآن - عواقب السيئات

يقول الله تعالى: ( .... فأخذهم الله بذنوبهم .... ) آية 21 / غافر
ويقول في سورة الزمر: ( فأصابهم سيئات ما كسبوا والذين ظلموا من هؤلاء سيصيبهم سيئات ما كسبوا وماهم بمعجزين) اية 51
وبالمقابل نقرأ في سورة النحل/ آية97
مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوايَعْمَلُونَ ﴿٩٧﴾
درس مختصر لوعد الله وجزاؤه لمن يتبع أوامره ومن يخالفها.
عندما تسوء حياتنا وتنحدر للأسفل أكثر وأكثر وتضيق بنا السبل، فلننظر فقط لعلاقتنا مع ربنا كيف هي! هل كما يريدها الله أم بها خلل! عندها سنعلم لما تصيبنا السيئات والنكبات، وهذا على مستوى الفرد والمجتمع والأمة أجمع. ما كان الله ليعذبنا لو أصلحنا عملنا وأحسناه له، وقد تصيبنا أحياناً بعض الأمور التي تكدر حياتنا فهذه قد تكون ابتلاء من الله لنصبر ونحتسب وسيجزينا الله بصبرنا أحسن الجزاء في الدنيا والآخرة.
نسأل الله أن يوفقنا نعمل صالحاً يرضاه وأن لا يأخذنا بذنوبنا.
ربي اغفر وارحم وأنت خير الرحمين.

الأحد، 14 يوليو 2013

دروس من القرآن - مداواة الهموم

يقول الله تبارك وتعالى في سورة الحجر : (ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون - فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين) آية 97،98

كان محمد صلى الله عليه وسلم بشرا مثلنا يتكدر ويضيق صدره بما يقول ويفعل المشركين، ولكن الله تعالى لم يتركه ولكي يخفف عليه أمره بالتسبيح والسجود (الصلاة) ففيهما جلاء الهموم والاحزان والضيق. نأخذ الحكمة والدواء من القرآن وهو الذي فيه شفاء لما في الصدور. فلا تبتئس ولا تضيق بما يحدث لك لأن الله معك، سبح وصلّ والله سيفرج همك ويزيل ما في صدرك من ضيق واكتئآب.

السبت، 13 يوليو 2013

دروس من القرآن - سورة يوسف

آخر آية في سورة يوسف ، يقول ربنا تبارك وتعالى فيها : (لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ...)

السورة هذه مليئة بالدروس والمواعظ والعبر، وقريبة جدا لأنفسنا .
فيها نتعلم الكثير والكثير، من أهم الدروس التي خرجت بها أن الصابرين لن يضيع الله صبرهم بل سيجزيهم بأحسن مما يظنون، عدم اليأس من روح الله يأتي بالفرج كما فعل يعقوب عليه السلام ، لم ييأس من عودة ولده الحبيب يوسف بعد مضي كل تلك السنين! أيضا نتعلم من يوسف الشاب الفتي استعصامه عن السوء كشكر لله ولحفظه لمعروف الملك حيث تقول الآية ( ... إنه ربي أحسن مثواي ... ) ، ونتعلم بأن الشيطان يدخل بين الاخوة ويفسد فيما بينهم !! حتى وهم بيت نبوة لم يسلموا من وسوسة الشيطان .. والأسلم لنا نحن كبشر أن نحذر منه والعياذ بالله . ونتعلم من زوجة الملك اعترافها بأن النفس آمارة بالسوء ولم تكابر عن الاعتراف بإثمها والعودة لله حيث تقول الاية ( وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم) .

رائعة سبحان الله منزلها، ما أجمل القرآن وكلماته .. اللهم اجعله شفيعا لنا يوم القيامة، واجعله اللهم ربيع قلوبنا وجلاء لهمومنا وشفاء لما في صدورنا يا أرحم الراحمين.

الجمعة، 12 يوليو 2013

دروس من القرآن

وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا ۖ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَالْحُسْنَىٰ عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا ۖ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ ﴿١٣٧﴾

آية 137 / الأعراف
هنا في هذه الآية نتعلم درسين، أولهم أن دوام الحال من المحال ومن كان اليوم قوي وجبار غداً سيصبح ضعيف وذليل، ومن كان اليوم مستضعف وذليل ربما غداً سيرث الأرض ومن عليها ! .. الدنيا دول ومتغيرة والله سيغير فلا تيأس أبداً واصبر ، ومن هنا يأتي الدرس الثاني والأهم وهو الصبر حتى يفرجها الله .
في الآية هذه يخبرنا الله تبارك وتعالى عن حال بني اسرائيل من كونهم مستضعفين في الأرض الى أن أصبحوا وارثي مشارق الآرض ومغاربها بما ( صبروا ) .. وهذا هو مفتاح التحول وتبدل الحال .
فضل الصبر كبير جداً لا يعلمه الا الله ولكن نرى عواقبه وآثاره من حولنا.