الثلاثاء، 5 أغسطس، 2014

بعثرات فكرية 17

ان بعضا منا قد ينتقد أو يستنكر شخص آخر لتصرف ما أو لمبدأ يعيش به أو لأي شيء آخر، ومن ثم يمر الزمن ونتغير معه وقد يستيقظ ادراك هذا الشخص أن ما استنكره بالأمس أصبح فيه اليوم ! والسبب في ذلك قد يكون احدى الأمرين، اما أن ضميره ذاك الذي كان يستنكر الفعل قد مات، فاعتاد الفكرة المستنكرة وتقبلها كفكرة صحيحة، أو أنه عقله قد أدرك ان ما استنكره سابقا كان فقط شيئا جديدا ومختلفا وليس خاطئا فتقبله مع الزمن بعد فهمه له. ما يحزنني هو ماذا ان كان كل ما في الأمر موت الضمير؟! المصحح الداخلي، الجزء الحي في قلوبنا؟! وكم جزء من ضمائرنا سيموت ويتلاشى مع الزمن؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق