الأحد، 7 أبريل 2013

بعثرات فكرية 13


بعد قراءات ليست بالطويلة أو العميقة، في الأديان الرئيسية اليهودية و المسيحية و الاسلام.
و رأيت بعض ما توصل له مفسرين الكتاب المقدس و القائمين على نشره، و العلماء المسلمين القائمين على تفسير القرآن وشرح الأحاديث .
»فيما يخص الله تعالى«

فاستنتجت الآتي /
الله يجعل رسالته أين ما شاء و كيفما شاء .
و يرسل الأنبياء معلمين أقوامهم بكل ماهو مطلوب منهم كعباد لرب العالمين، والله وضح لنا كل ما نحتاجه للعيش في هذه الحياة.
و جعل لنا براهين كافية لاستيعاب العقل البشري و كافية له.
لولا أن البشر ذهبوا لأبعد ماهو مطلوب منهم !
تعمقوا فيما ليس لهم به قدرة لاستيعابه.
و بحثوا كثيراً عمّا هو ليس لبّ رسالات الله على الأرض.
و نتيجة لذلك خرج كثيراً منهم عن الطريق السوي، و لا نعلم أيّ من تأويلاتهم صحيح وأيهم خاطئ .
فبعد ذلك تأثرت الأمم التي جاءت بعدهم، و منهم من زاد على من سبقه ومنهم من نقص !
و كل ذلك أورث حساسية شديدة في نفوس البشر فيما يخص الأديان، فلا نكاد نتكلم عن أمر ديني الا سمعنا المعترضون و المخالفون و المكفرون ... الخ !
و بعدها نرى حروباً عظيمة تقوم اثر الاختلافات الفكرية في تأويلات علماء الأديان فيما بينهم.

و أرى كل ذلك أبعد مما هو مطلوب منا كبشر على وجه الأرض.

ما حملني على كتابة هذا، هو ما قرأته في كتاب يتحدث عن اللاهوت العربي من قدم الديانة اليهودية للمسيحية ممتدة الى الاسلام.
و مما سبق و قرأت في الكتاب المقدس و تأويلات أتباعه.

فاستغربت لمَ وصل الحال الى هذا الحد!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق